مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية - SESRIC

SESRIC


قائمة كتب/تقارير/أوراق مركز أنقرة

إختر العام: 2017 2016 2015 2014 2013 2012 2011 2010 2009 2008 2007

الانتقال من الأهداف الإنمائية الألفية إلى أهداف التنمية المستدامة: الآفاق والتحديات التي تواجهها الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

دخل جدول الأعمال الجديد 2030  للتنمية المستدامة والذي يتضمن 17 هدفا للتنمية المستدامة (SDGs) حيز التنفيذ في ختام الأهداف الإنمائية للألفية في يناير 2016. وهو جدول أعمال طموح وعالمي يسعى لدعم مستقبل مستدام للبشرية من خلال دمج الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للتنمية.

 

وضع النقل في الدول الإسلامية النامية الثمانية

النقل هو القطاع الرائد في التنمية الإقليمية التي تسهم في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات، ويعزز التجارة وفرص العمل ومستويات المعيشة. كما أن الطلب على النقل آخذ في الارتفاع، وبالتالي فإنه من اللازم توفير البنية التحتية وخدمات النقل لتعزيز التنمية وخلق فرص استثمارية.

 

وضع قطاع الطاقة في مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية

تعتبر الطاقة قوة دافعة غاية في الأهمية للتنمية المستدامة مع آثار اقتصادية واجتماعية وبيئية حاسمة، فهي سبب من أسباب النمو الاقتصادي وشرط من شروطه في الآن ذاته. ونظرا لمحدودية الطاقة المستمدة من الكربون واحتمالية عصر ما بعد النفط، فإن هناك حاجة لوضع استراتيجيات وسياسات فعالة للتعامل مع مستقبل قطاع الطاقة على المستويين الوطني والإقليمي. وحيث تشهد الساكنة العالمية نموا متزايدا، فإن الطلب على طاقة أقل تقلبا وأكثر نظافة وتنوع قد أصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.

 

الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي

يدرس تقرير "الحفاظ على قيم الأسرة ومؤسسة الزواج في دول منظمة التعاون الإسلامي: كيف تتغير الأسر ومؤسسة الزواج في الألفية الجديدة'' الوضع الحالي للرابطة الزوجية والعائلية في دول المنظمة ويرسم خرائط الاتجاهات الحالية والناشئة التي تؤثر على القيم العائلية والزوجية.

تقرير الأزمات الإنسانية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

بالنظر إلى تواتر وكثافة الأزمات الإنسانية في دول منظمة التعاون الإسلامي، يناقش هذا التقرير الدوافع والآثار الرئيسية للأزمات الإنسانية في منظور أوسع، ويستعرض الأزمات الإنسانية الراهنة في هذه الدول، فضلا عن نظيراتها غير الأعضاء في المنظمة والتي تضم المجتمعات الإسلامية، ويقدم سبل الانتصاف الممكنة لمنع الأزمات الإنسانية.  وفي الوقت الذي تكون فيه المناقشات حول الدوافع الرئيسية للأزمات الإنسانية وآثارها شاملة في العادة، فقد تم إثراؤها بإشارة خاصة إلى دول منظمة التعاون الإسلامي ومع دراسات حالة عن الأزمات الإنسانية الرئيسية في هذه الأخيرة.  ويركز التقرير على أربعة دوافع رئيسية هي الأسباب الجذرية للأزمات الإنسانية: أي النزاعات المسلحة والاحتلال والاضطهاد، والاستقرار السياسي والاقتصادي والحوكمة، وتغير المناخ والمخاطر الطبيعية، والأوبئة. وبدراسته للآثار البارزة للكوارث الإنسانية، سيبرز هذا التقرير خمسة مجالات رئيسية لتقييم الآثار. وهي: الحرمان الإنساني، وهشاشة الدولة، والانهيار الاقتصادي، وانتهاك حقوق الإنسان، والهجرة والنزوح.

نحو فهم الراديكالية والتطرف العنيف في دول منظمة التعاون الإسلامي

إن المد الذي تعرفه الجماعات الراديكالية المتطرفة والعنيفة والفظائع التي ترتكبها في أجزاء كثيرة من العالم بشكل عام ودول منظمة التعاون الإسلامي على وجه الخصوص، المقترنة بالآثار السلبية والإجتماعية والاقتصادية والاجتماعية المدمرة أحيانا لأعمالها دفعت بموضوع  الراديكالية والتطرف العنيف إلى التموضع  على قمة جدول أعمال دول منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي على حد سواء.